الراعي الذهبي

بـيـــــــــان مطــــالبة واســـتنكار اتحاد طلاب اليمن في الصين

“ردم الفجوة” كانت هذه العبارة التي تفائل بها الطلاب المبتعثين في شتى دول العالم بعد استنفاذ كل أمل بتحمل مسؤولي الجهات الحكومية مسؤولياتهم الوطنية والدينية والأخلاقية بل والإنسانية تجاه معاناة الطالب المبتعث، وعود أطلقتها وزارة التعليم العالي بل وكررتها وسوقت لنفسها جسر نجاح على ظهر هذا الطالب المبتعث الذي لم يعد يعلم كيف سيحصل على لقمة عيش تسد رمقه في ظل الوضع القائم على مداهنة قيادات الدولة وتلذذها في إطلاق الوعود الكاذبة وكأنها أصبحت صفة ملازمة لمن أراد أن يتقلد منصب في هذه الحكومة. بعد عام كامل من ذلك الوعد تتسع الفجوة وتزداد المعاناة ويثبت تخاذل مسؤولي هذه الوزارة، لسان الحال يقول لا ندري أيعلم هؤلاء المسؤولين بحجم المسؤولية وكيف سيواجهونها أمام الله أم أن هذا الامر لم يعد في الذهن طالما انهم تعودوا على مواصلة التنصل من المسؤوليات ولم يعد للضمير الأخلاقي والإنساني موطئ قدم عندهم ، نعم  ومايثبت ذلك تمادي هؤلاء المسؤولين فهم لم يكتفوا بتأخير المستحقات بل أوقفوا أسماء البعض وأسقطوا أسماء أخرين بدون أدنى مبرر ولم يكلفوا انفسهم يومًا لتوضيح ذلك ولم يفكروا يومًا بالتعامل الشفاف ونشر كشوفات الطلاب.
“لا يضيع حق وراءه مطالب” إيمانًا بعدالة قضيتهم سيستمر هؤلاء الطلاب بالمطالبة بحقوقهم وسيحتم عليهم ذلك، وهي رسالة نوجهها لمن لايزال في قلبه ذرة إنسانية بتحمل مسؤولياته والعمل الصادق لحل القضية بدلًا عن الوعود الكاذبة فلم يعد هناك مايمكن أن يصدقه الطالب المغلوب على أمره وسيكون عليه ان ينتزع حقوقه بكل الطرق المشروعة.
والله من وراء القصد،،،
صادر عن اتحاد طلاب اليمن في الصين
2021- 9- 6

https://www.facebook.com/groups/ysuc.org/permalink/3835116349923010/

الراعي الفضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى توقيف حاجب الاعلانات لتتمع بتصفح كامل للمقالات