افضل قصة/مقالة (التصويت)

لمشاهدة القصة يمكنك الضعط فوق اسم المشارك، يمكنك التصويت اخر  هذه الصفحة
اولا المقالة:

أسماء عبدالكريم أحمد أحمد الكهالي

مقالة بعنوان :
في سطور.. خلاصة نجاح..

معرفتي لمن أكون أكثر أهمية لمعرفة من تكون.

لك ان تعلم أنها ليست مرحلة تحدي ولا ضعف او قوة وإنما لأجل أن يعرف كلا منا من يكون..
لك في سطور….
الأهم أن اعرف من أكون وليس من تكون…
فإن كنت تحمل شعور مسؤولية وجودك في الحياة ،فيجب أن تصارع الزمن ..وتتحدى المستقبل لا أن تتحدى من حولك وإنما تنافس وبصفة شريفة…
لأننا كلنا عمار لهذه الأرض..
فلا تسأل المتكبر وتبحث عن أخبارة فمهما بلغ غناه وقوته وجاهة. فبحثك عنه ينسيك نفسك،وذاتك ،وعلمك
فتبقى انت الذليل وهو العزيز..
ولا عن أصحاب الشهرة وسارقي حديث الناس عنهم… .

أبحث عن نفسك من تكون وفي أي مكان…
وأمشي في الحياة خطوات ثابتة وإن زلت لابد لها أن تعود..
ولك أن تعلم أن عليك أن تتوكل على الله.. ثم تعمل… وتقدم… ولا تبالي…
خذ من وقتك دقيقة وتأمل…
توكل أعمل تقدم لا تبالي ..
نعم لا تبالي… لانه من توكل كيف يبالي…
ولك مني عبرة أخيرة في سطور.
نام وانت راضي عن نفسك.. هذه هي السعادة ان تنام راضي عن ما قدمتة في يومك…

فودع قطرات 💦 الدموع لليأس والتخاذل…
وضع دمعك الصافي في أجمل الأماكن وأروعها…
فأنت قطرة ندى في كونك الرائع والجميل..
أنت بشر وأنا بشر وكلنا وأحد فأين الإختلاف.
في صنع كيانك..
فأصنع كيانك وأثبت نفسك ستساعد غيرك وتبني أرضك .وترى نور حياتك والسعادة نصب عينيك
وتأكد ..مستقبلك وسعادتك وأحلامك بين بيدك..

عمر عبدالقادر احمد بن سميط

حلال السلام بعد الحرب (مقال إنشائي) من وحي الخيال إلى مهبط أرض الحقيقة
يمر العالم بالعديد من الصراعات والحروب التي تترك وراءها دمارًا وخرابًا، وقد يستغرق الأمر عقودًا لإعادة بناء البلدان المتضررة وتقديم الدعم للمنكوبين. ومع ذلك، يعتبر إحلال السلام بعد الحرب هو أهم مرحلة في عملية الانتقال من الحرب إلى السلام.

في الواقع، يمكن القول إن إحلال السلام هو عملية أكثر تعقيدًا من الحرب نفسها. يتطلب الأمر تحقيق العديد من الأهداف المختلفة، بما في ذلك إصلاح الهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية. كما يتطلب الأمر أيضًا العمل على إعادة بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة والعمل على تحقيق المصالح المشتركة.

من المهم أن نفهم أن إحلال السلام ليس مجرد وقف إطلاق النار، بل هو عملية شاملة تشمل الكثير من الجوانب المختلفة. يجب أن يكون هناك التزام حقيقي من الأطراف المتحاربة بالتفاوض والعمل على الوصول إلى اتفاقات متبادلة. يجب أن تتضمن هذه الاتفاقيات العديد من الجوانب المختلفة، بما في ذلك الأمن والاقتصاد والسياسة والثقافة والتعليم.

بعد إحلال السلام، يجب أن يتم تقديم الدعم اللازم للمنكوبين والمتضررين من الحرب. يجب توفير الإمدادات الغذائية والطبية والمأوى للأشخاص الذين فقدوا بيوتهم وعائلاتهم. يجب أن يتم توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص الذين عانوا من الحرب والعنف.

في النهاية، إحلال السلام بعد الحرب يتطلب العمل بجد وإصرار لتحقيق الأهداف المختلفة. يجب أن يكون هناك التزام حقيقي من الأطراف المتحاربة بتحقيق السلام والاستقرار. وعلى المجتمع الدولي أن يقدم الدعم اللازم للأطراف المتحاربة، وتوفير الدعم والمساعدة للمنكوبين والمتضررين من الحرب للمساعدة في إعادة بناء البلدان المتضررة وتحقيق الاستقرار والسلام.

عيسى حسان قاسم الخولاني

الفرق بين الصوم/ والصيام
هل تعرفون ما الفرق بين كلمة صوم و صيام
إن القرآن العظيم ليس به كلمات مترادفة أبدًا !!
الصيام : كما تعلمون هو الامتناع عن الطعام و الشراب وباقي المفطرات من الفجر حتى المغرب وهي الفريضة المعروفة خلال شهر رمضان المبارك .
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ولم يقل الصوم
أما الصوم: فيخص اللسان وليس المعدة خاصة قول الحق والامتناع عن قول الزور سواء في رمضان أو في غيره
قال تعالى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
هنا نلاحظ أن مريم عليها السلام نذرت صوما وهي تأكل وتشرب
فالصيام وحده دون أن يرافقه الصوم لا يؤدي الغرض المطلوب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه

عبد الحميد احمد احمد العجل

نشتاقُ اليك قبل رحيلِكَ يا رمضان..!!
رمضانُ هلّ علينا، فهلّلنا وتهلّلنا بتشريفِ أعزِّ ضيفٍ وأكرمِ وافد، وتلألأنا فرحًا وسرورًا، وامتلأنا بهجةً وحبورًا، بمقدمِ الفضيلة والغفران في جوانحِه، والبِشر والرحمة في نسماتِه؛ فرحنا للخير العميم يحمله في طيّاتِه وتزدانُ به أيامُه، لِعَبَقِ الإيمانِ فيّاحًا، يضوعُ في أركانه وجنباته؛ فقد أهلّ بنزول الوحي بالآيات المنجيات، تُعلمنا الطاعات والطيّبات، وتلقّننا العبادات والصالحات، فتألّقتْ لياليه العظيمةُ وتهادتْ مكسوّةً ببردة الطاعة وجلباب الرضى، وأسفرت عن نورٍ وهّاجٍ أبلجَ جاهًا عزيزًا وفتحًا مبينًا غيّر وجه التاريخ، وجعل النفوس في كل ناحية مشرقةً ساطعةً، روى عطشها، وَوسّع لها بحبوحةَ الأمل، ومدّ لها بساطَ الوصل، وستر ما انكشف من عورات وسوء، آنسها وبدد وحشتها وكشف عنها حجب الغفلة في مدارات الحياة، ترتقي مدارج الهداية مع كل آية وتسبيحة، تجوب طرقات الأجر وترسم في سماء الفضيلة حبكَها، عملًا متقنًا صادقًا تتوسل به تقى الرحمن وتتلمس مرضاته، وعبادةً صالحةً تتبيّن فيها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من البرِّ والإيمان، وتتوخى ما وسِعها أسباب الهدايةِ وسُبُل النجاة، في همة عالية وعزيمة ماضية وسريرة صافية، تُرضي عنها الديان الحنان المنان؛ فَيا أهلًا وَيا سهلًا به من شهر كريمٍ ومرحبًا، فقد بُسط الخيرُ وعظم الأجرُ وتدفّق البرّ، فأنعِم بعطائه الجمّ وأكرِم بجوده الوافر! أما تجلّى مولانا جل وعلا برضوانه وعفوه على كلّ عبدٍ رفع أكفّ الضراعة ابتغاء وجه ربّه الكريم، يسأل حاجته ولو بدقِّ السؤال، يطلب العفو والعافية والمغفرة والهدى والعفاف والتقى، فتلحقه بركة الذكر أو بركة صُحبة الذاكرين حتى من غير نيّةِ مشاركةٍ منه، فهمُ القومُ لا يشقى بهم جليسُهم. لكن، علامَ العجلةُ يغُذّ الخطى في المسيرِ، وكأنه يؤْذنُ بالرحيل وقد لوّح بالانتصاف؛ فهل انتصفنا لأنفسنا وأحسنّا الأداء وعبدنا وأطعنا كما وعدنا؟! وهل استوفينا لأعمارنا كما استوفت ليلةُ نصفهِ، فاكتمل قمرُها، وازداد هيبةً وجمالًا وَتَتامَّ وقارُه وارتسم بدرًا بهِيَّ الحسنِ منيرا..؟!
كبدي عليك حرّى يا رمضان، ولهفي على أيامك ولياليك لا أحسن له وصفا؛ فهل ستشهد لنا ثوانيك التي باتت تسابق دقائقها يا رمضان؟! وكأنك لحظةٌ تنقضي في طرفة عين ولست شهرًا كبقية الشهور أيها الضيف المضيف الكريم. إذ لم يكد يهلّ هلالك حتى آذنت بالانصراف مودّعًا ولم تزل القلوبُ معلقةً بك لهفى إلى نورك وظمأى إلى تباشيرك وهديك؛ أليست فيك ليلة القرآن؟! أليست فيك أَنْوار الحقّ يشقّ بها جبريل دَرَجَ الليل بضمّة عَلَّمَه البيان؟!
أليست فيك اللّيلةُ؟!:
خيرٌ من ألف شهر
تنزّل الملائكة وَالرّوح فيها بإذن ربهم من كل أمر.
أليست فيك الليلةُ؟!:
سلامٌ هيَ حتى مطلع الفجر.
فانتصِف لنا يا رمضان، واستغفر لنا يا رمضان، وَادْعُ لنا يا حبيبُ دعاءَ حبيب. أدعُ لنا أن يسوقَنا قدرُنا الى باب سعدِنا، فندركَ ليلتك المباركة بقلوب نقية بعُدت عن الغِلِّ ومتنازعات البشر وهمزات الشياطين، ونشهدَها بجوارح وأفئدة لا شيةَ فيها ولا عوَج، خالصةً من كلّ أَمتٍ وشك؛ نحييها فتحيينا، ونعلو بها قدرًا، ونزكو بها نفسًا ونسمق بها جبينًا، فنعود من ليلتنا كيوم ولدتنا أمهاتنا، تصافحنا الملائكة في الطرق يوم فِطرنا، فنلهج بلسان الشاكرِ الحامد إحسانَ ربه وَجود مولاه: اللهم آمين .. اللهم استجِب .. والله جلّ وعزّ وعلا بالإجابة جدير، وعليها قدير، ووعده الحق، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

ثانيا القصة:

شذى هلال عبده حسن

الحب من أول نقرة..!
من خلف الشَّاشةِ جَلَسَ مشعلُ ممسكًا بجواله، متكئاً على أريكته وهو يشرب سيجارته بِنَهَم ، وقد أحضر كوب شاي ليُعَدِلَ مزاجه ويبدأُ يومه بسعادة..!
بدأ مشعلُ بِتَصَفُحِ جواله متجولاً ما بين تويتر، انستجرام، سنابشات، وفيسبوك؛ إلى أن قرر أخيراً أن يستقرَ في الفيسبوك، وبدا منهمكاً في قراءةِ المنشوراتِ مروراً بالتعليقات، فوقعت عينُه على تعليقٍ خطف سمعَه وبَصَرَه!
لقد كان من صديقته الفيسبوكيةِ (جوجو) أو هكذا تسمي نفسها..!أسرع بعرض صفحتها فوجدها ليست ضمن قائمةِ الأصدقاء لديه؛ وعلى الفور قام بإرسال طلب صداقة لها ،أتبعها برسالة شكر وتقدير ودهشة! لتعليقها على منشورٍ له .. !
وظل مُتَرَقبًا لقبولها الطلب لكنه لم يتم بعد ، وعاد يتجولُ في صفحة (جوجو) حتى عرف عنها الكثير ، فإنبهر بكل تفاصيلها الشخصيةِ ومعلوماتها الافتراضية..!
ابتداءًا من صورةٍ العرضِ والملف الشخصي إلى المنشوراتِ والإعجاباتٍ ومعلومات أخرى..
قرر مشعلُ أخيراً أن يتناول كوبَ الشاي لكنه وجده قد برد! وقد علاه ما تطاير من نفايات سيجارته!
توجه للمطبخ لإحضارِ كوباً آخر لكنه تراجع، فقد تَذَكَرَ أنَّ لديه موعدٌ مع شريكه في العملٍ الذي كان قد وعده منذ ما يقارب السنة ! لتصفية حسابات قديمة بينهما..ارتبك كثيراً وتَعَكَرَ مزاجُه ، وبدأَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ماذا لو أجَّلْتُ هذه المرَّة..! سأعْتذرُ لهُ وأخبره بأنَّه حصل لي أمر طارئ!
فاضْطرَّ لإغلاق جواله.عاد إلى أريكتهِ بعد أن أحضرَ اللابتوب وقام بتشغيله، لكنه كان يفتح ببطئ شديد. حينها قرر أن يُعِدَ له كوبَ الشاي ريثما يفتح الجهاز..وأخيراً فتح!
أسرع في فتح صفحته الفيسبوكيةِ فوجد رسائلَ تجاوزت العشرَ رسائل من صديقته(جوجو) لكنها لا زالت لم توافق على قبولِ الصداقة بعد !
كان منغمساً في قراءةِ الرسائل وقلبُهُ يرجفُ مع كلٍ كلمةٍ من كلماتها خاصةً بعد أن وجدها متصلة.أكمل قراءة رسالتها الأخيرة وفوراً أرسل لها ملصقات تعبيرية امتناناً لها،، ثم سألها عن سبب عدم قبولِ الصداقة؟ فأجابته : للخصوصية !
دار الحديث بين مشعل وجوجو ما يقارب الثلاث ساعات تبادلا خلالها تفاصيلَ عن حياتهما وتوجهاتٍهما ؛ يبدو أنهما يتفقان في أغلب صفاتهما ويتشابهان كثيراً..!طلب مشعلُ من جوجو قبل أن تودعه أن ترسل له بصورةٍ شخصيةٍ لها لكنها رفضت،فازداد إعجابُه بها،، وهنا لم يعد يصبر على كتم مشاعره تجاهها فأخبرها على الفور بإعجابهٍ الشديد بهآ وحُبِهِ لها وأنه يريدها بالحلال ؛
قررت جوجو وقتها حسمَ الموقف ومصارحته فقالت له: إسمع يا مشعل يا تفتح جوالك نتفاهم أو أطلع لك الآن البيت بأمر قهري من النيابة وأرفق له بالنهاية صورته وبيده أوراق إثباتات وسندات بمتعلقات العمل وبجانبه أحدُ رجال الشرطة..
ليكتشف أن( جوجو ) هي العم عبدالجليل..!

عمر عبدالقادر احمد بن سميط

قصة عن أسرة تضررت من الحرب

كانت عائلة الحسيني تعيش في بلدة صغيرة في اليمن، وكانوا يعملون في مزرعتهم الصغيرة التي كانت مصدر رزقهم الوحيد. لكن بعد بضع سنوات من الحرب، تغير كل شيء.

في أول أيام الحرب، كانت الأسرة تشعر بالخوف والقلق، لكنهم لم يكونوا يتوقعون أن تستمر المعارك لسنوات طويلة. خلال هذه الفترة، تضرروا من إغلاق المدارس والجامعات والمستشفيات، وأصبح من الصعب عليهم شراء المؤن والطعام.

في عام 2015، اضطروا إلى مغادرة منزلهم بسبب قصف جوي قريب. فروا إلى مدينة عدن حيث كان لديهم أقارب. لكن حتى هذا المكان لم يكن آمنًا بشكل كافٍ. خلال فترة قصيرة، اضطروا إلى التحرك مجددًا.

أثناء رحلتهم، تعرضوا للكثير من المخاطر. كانوا يسافرون على الأقدام ويحملون معهم أغراضهم الشخصية فقط. كانت الأم والأب يحملان الأطفال الصغار، وكانوا يتعرضون للبرد والجوع والإجهاد.

بعد عدة أيام من السفر، تمكنوا أخيرًا من العثور على مكان آمن للاستقرار فيه. كان هذا المكان بعيدًا عن المدينة، في قرية صغيرة تقع في أقصى اليمن. كانت هذه المنطقة آمنة نسبيًا، لكن كانت بعيدة جدًا عن أي خدمات حكومية.

في هذه المرحلة، بدأت مشكلات جديدة تظهر. كان من الصعب على الأسرة إيجاد طعام بشكل منتظم، ولا يوجد سوى بئر صغير للاستخدام المائي. كانت التحديات التي تواجههم صعبة جدًا، ولكنهم كانوا يحاولون البقاء على قيد الحياة.

ولاتزال الأجيال تعاني من ويلات الحروب وآثارها المقعدة على الشعوب والوطن

عيسى حسان قاسم الخولاني

رمضان في الصين

”يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون“.

رمضان شهر كريم ومبارك للمسلمين في جميع أنحاء العالم ، شهر للتأمل والصلاة وضبط النفس. بالنسبة للعديد من الطلاب المسلمين ، بما في ذلك الطلاب اليمنيون الذين يدرسون في الصين ، يمكن أن يكون هذا وقت التحدي الهائل والتفاني ، وتحقيق التوازن بين متطلبات الصيام والدراسة والحياة اليومية.

يواجه الطلاب المسلمون في الصين العديد من التحديات خلال شهر رمضان. فهم لا يبتعدون عن عائلاتهم ووسائل الراحة في بلادهم فحسب ، بل يتواجدون أيضًا في بلد غير مسلم حيث لا تُفهم ممارسات وتقاليد الإسلام على نطاق واسع أو ربما لا تُحترم. قد يكون الصيام خلال أيام الصيف الطويلة والحارة أمرًا صعبًا بشكل خاص ، مع الضغط الإضافي للمسؤوليات الأكاديمية والدراسة.

على الرغم من هذه التحديات ، يواصل الطلاب المسلمون في الصين ، وخاصةً الطلاب اليمنيون ، الاحتفال بشهر رمضان بإيمان وتفاني. يستيقظون مبكرًا لتناول وجبة قبل الفجر ، والمعروفة باسم السحور ، ويواصلون صيامهم حتى غروب الشمس ، ويكسرونها بوجبة التمر والماء وأحيانًا يكون على عجلة للحاق بالدروس والمحاضرات الجامعية .و لا يمتنعون عن الأكل والشرب فحسب ، بل يمتنعون أيضًا عن الأفكار والسلوكيات السلبية ، ويسعون لتطهير قلوبهم وعقولهم لاداء الصيام على أكمل وجه.لأنهم يتواجدون في لطالما تواجدت به الكثير من شتى وأنواع المُغريات.

بالإضافة إلى التحديات الجسدية للصيام ، يواجه الطلاب المسلمون في الصين أيضًا صعوبات في العثور على أماكن مناسبة للصلاة وحضور الشعائر الدينية. بينما توجد بعض المساجد في المدن الكبرى مثل بكين وشنغهاي ، فإنها غالبًا ما تكون مزدحمة ويمكن أن تكون بعيدة عن مساكن الطلاب. وهذا يُصعب عليهم المشاركة في صلاة الجماعة وتلاوة القرآن التي تشكل جزءًا مهمًا من رمضان.

على الرغم من هذه العقبات والتحديات، يجد الطلاب المسلمون في الصين ، بمن فيهم الطلاب اليمنيون ، طرقًا للتواصل مع بعضهم البعض ومع إيمانهم خلال شهر رمضان. إنهم يشكلون مجتمعات ومجموعات دعم ، ويساعدون بعضهم البعض في دراساتهم وممارساتهم الروحية والرمضانية من خلال النشاطات التي يُقيمها الاتحاد في كل المدن الصينية . وكما يتشاركون الطعام ويفطرون معًا ، ويشكلون روابط صداقة وتضامن قوية فيما بينهم البين.

يمكن أن تكون تجربة الصيام خلال شهر رمضان في بلد غير مسلم كا الصين صعبة بشكل كبير. ومع ذلك فإن الطلاب المسلمين وخاصة اليمنيين هم دليل حي على مرونة وقوة المجتمع المسلم ، وهم بمثابة سفراء لعقيدتهم وثقافتهم ودولتهم . يكافئ الله الصائمين بإخلاص وباعظم الدرجات ، ومن المؤكد أن جهود الطلاب في الاتحاد تحظى بالتقدير من قِبل الطلاب اليمنيين الذين يتواجدون في مختلف المدن الصينية ،لانهم يسعون دائمًا وخاصة في شهر رمضان المبارك قدر إمكانياتهم لتسهيل وتخفيف معانات الطلاب اليمنيين ولجعلهم يشعرون ولو بالقليل من الروحانية والترابط الاجتماعي .

في الختام ، فإن التحديات التي يواجهها الطلاب المسلمون ، وخاصة الطلاب اليمنيون ، خلال شهر رمضان في الصين هائلة ، لكن عزمهم وإيمانهم لا يزالان مصدر إلهام للآخرين. على الرغم من العقبات والصعوبات ، يظلون مكرسين لدراساتهم وممارساتهم الروحية والرمضانية، والدينية ، وهم بمثابة مثال ساطع على مرونة المجتمع المسلم وقوته. ومن المؤكد على ذلك الانشطة التي نشهدُها خلال شهر رمضان المبارك والتي قامت ومازالت تقوم بشكل كبير في تخفيف معاناة الطلاب من خلال الانشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرمضانية ومن خلال المساعدات الاخرى والمختلفة للطلاب والتي تتمثل في الكثير من المساعدات الاكاديمية والتعليمية، والتعاونية للطلاب اليمنيين ، وهم يُشكلون مصدر إلهام لكل من يسعون الى تحقيق الاهداف الاكاديمية بالرغم من كل التحديات والصعوبات والمشقات. والله الموفق ، عيسى الخولاني

معمر عبده حسن احمد

الأحـــــــــــــــلامُ المجھضةُ

ھم أبناءُ الفجر .. أھلهُ وأحبائهُ .. ھباتهُ وحسناتهُ .. ھم أحرفهُ النورانیةُ
التي تضيءُ غسقْ الدجى البھیم .
ھم إشراقةُ الصباح … تراھم فترى الحیاةَ نابضةً في أجسادھم المُھترِئة. یصنعونَ من البردِ جلوداً لتحتمي بهِ ما تبقى من بقایا أرواحھمْ.
یخرجونَ من بابِ العراءِ الذي یسكنونَ فیه قاصدینَ بابهُ … یمضونَ متھللینَ مترنمینَ، ومع كلِ ترنیمةِ شكرٍ تنطلقُ من أفواھھم ترتجي سِترَ الحال وحسنَ المآل !.. تسمعُ أنةَ ألمٍ ھي أكبرُ من أنْ تتسَترَ وراءَ
الضحكاتِ الموؤدَة والبسماتِ المقتولة. وعلى رصیفِ الألمِ یجلسونَ كآمالٍ شائخةٍ .. یتكئونَ على ما تبقى لھمْ في حیاتِھمْ .. أو بالأصح على ما یُبقِیھمْ على قَیدِ الحیاةِ. یرشِقُونَ المارة
بِنَظراتٍ مُرّةٍ تَتَحدثُ عن أرواحھم العاریةُ المتعطشةُ للحیاةِ وعن ریاحینھمْ العَطْشى في العراءِ . یَنتظرونَ بلھفةٍ حارةٍ نسمةً عابرةً تُسعِفُ فیھمْ الروحَ وترمِمُ ما في حیاتِھمْ من جروحْ. وما إنْ تلوحَ تلكْ النسمةُ حتى تجدَ كلَ واحدً منھم وقد إِعْتَلى فوقَ عِلَةَ الأخر. یتسابقونَ نحوَ الكد والعمل، نحوَ كسبِ لقمــــــةِ العیشِ .. بعیداً عن نقمـــــةِ العیشِ المُجحف المُمیت، تركواْ أحلامھمُ قسرأ فاكتفوا ببناءِ قصرَ أحلامَ غیرھم . وما إنْ یحل المساء حتى تَجدھم وقد أَنھَوْا ما بدئوا به، لیعودوا إلى منازلِھمْ حَامِلینَ فرحةً تسعُ الكونَ وكأنھم قدْ انِتَصروا علىَ الجوعِ الذي یطاردُ حیاتھم. فقد صارَ بمقدورھم أنْ یحلَموا بما یحمِلوا منْ الأُجُورِ التي ھي في الواقعِ نوعٌ
من الجَوْرِ الذي یُطَاردُ حیاةَ المُھَمشینَ الخارجینَ بحثاً عن الحیاة.
وما أنْ یَصِلوا إلى مَخادِعَھم، حتى تجدھم وقدْ خُدِعوا بما وَصَلوا به. فما في أیدیھمُ لا یكفي لِسَد الحاجة، أو شِراءَ لمریضٍ عِلاَجه، أو تحقیقَ
أحلامَ أطفالھم بفخذِ دجاجة .. أیادٍ فارغةٍ وقلوبٌ ملیئةٌ بالحسراتِ. عَافوا التذلُلَ وعَفّوا عما في أیدي الناسِ، لیرتضوا بالقناعةِ ككنزٍ للفانیــــــــــن. لھم منازلَ ملیئةٌ بالأرواحْ .. خالیةٌ مما یبھجُ الروحْ .. لیسَ فیھا شيءٌ جمیلٌ یذكرْ سوى بروازٍ قدیمٍ معلقً على الحائطِ، كان قدْ عُلِقتْ علیه كلَ
الآمال والأحلام، لیُصبِحَ الیومَ مُجردَ شبحٍ مخیفٍ یرسِمُ ملامحَ باھتةٍ لسنینَ العمر المُھدرة سُدى في سبیلِ تحقیق الإمتیازِ لحلمٍ كانَ عنوانهُ الشھــــــادة الجــــــــــــامعیة

القصة تتحدث عن خرجين الجامعات، معدومي الحظوَة، الباحثین عن عمل على قارعة الطریق.

معاني:
یتكئون على ما تبقى في حیاتھم: مشهد للعمال وھم ممسكين بعصا كریك الصبة.

یخرجون من باب العراء الذي یسكنون فیه: أي یخرجون من منازلھم القدیمة المھترئة.

قاصدین بابه: أي متوكلین على الله في طلب الرزق وھي عبارة دائمًا ما تُقال
على نحو (على بابك یا كریم)

تصويت (القصة / المقالة)يمكنك اختيار (خيارين )

افضل قصة/مقالة

  • ASMA ABDULKAREEM AHMED AHMED ALKUHALI (28%، 363 الأصوات‏)
  • عيسى حسان قاسم الخولاني (مقالة) (22%، 284 الأصوات‏)
  • عيسى حسان قاسم (قصة) (21%، 272 الأصوات‏)
  • عبد الحميد احمد احمد العجل (10%، 128 الأصوات‏)
  • معمر عبده حسن احمد (8%، 98 الأصوات‏)
  • شذى هلال عبده حسن (4%، 53 الأصوات‏)
  • عمر عبدالقادر احمد بن سميط (مقالة) (3%، 39 الأصوات‏)
  • عمر عبدالقادر احمد بن سميط (قصة) (3%، 38 الأصوات‏)

مجموع المصوتين: 922

 

الراعي الفضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى توقيف حاجب الاعلانات لتتمع بتصفح كامل للمقالات