مؤتمر تربية الأبناء في بلاد المهجر بين الواقع والمأمول

اختتم اتحاد طلاب اليمن في الصين، بالتعاون مع إحدى الأكاديميات التربوية المتخصّصة، مؤتمره الافتراضي الذي عُقد مساء الخامس والسادس من يوليو الجاري لمناقشة قضايا تربية الأبناء في بلاد المهجر وأثرها في الهوية العربية داخل المجتمع الصيني. انعقدت الجلسات عبر منصة «زوم» وشهدت حضوراً لافتاً من أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التربوي، إضافةً إلى نخبة من المختصين والأكاديميين من داخل الصين وخارجها.
في اليوم الأول، ركّزت المداخلات على البعد الروحي والقيمي في تنشئة الأطفال، حيث قدّم أحد المتخصصين في العلوم الشرعية رؤية حول دور التزكية في ضبط السلوك وبناء الشخصية، بينما استعرض ممثّل الاتحاد المبادرات الطلابية الداعمة للأسر العربية، مُعلنًا إطلاق برنامج إرشادي جديد بالتعاون مع المدارس العربية المحلية. كما عالج خبير تربوي مسألة التعليم غير الصفي وأثره في صقل مهارات الأبناء، لتختتم الجلسة بحوار تفاعلي تطرّق إلى تحدّي الموازنة بين الحفاظ على اللغة الأم ومتطلبات التعليم الرسمي باللغة الصينية.
اليوم الثاني كان منصبًّا على الجوانب العملية التي تواجه الأسرة المغتربة. استُعرضت خلاله المسؤوليات التربوية للتاجر العربي في بيئة العمل، وتجربة المدارس الأهلية الناطقة بالعربية في ترسيخ القيم الثقافية، إلى جانب عرض مجموعة بيانات أوّلية حول أوضاع الأسر اليمنية في الصين، مع دعوة صريحة إلى بناء شراكات مؤسسية لدعم الأنشطة الثقافية. واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية اللغة العربية كركيزة أساسية في حفظ الهوية، .
عبّر القائمون على الفعالية عن اعتزازهم بنجاحها، معتبرين أنها تمثّل خطوة نوعية لتعزيز الروابط الثقافية والتربوية للأسر العربية في الصين، ومؤكدين عزمهم تحويل التوصيات إلى برامج واقعية تخدم أولياء الأمور وأطفالهم في بيئة المهجر.
لمشاهدة الدورة على قناة الاتحاد في اليوتيوب.
https://www.youtube.com/watch?v=HoR00AVPCNw


اتحاد طلاب اليمن في الصين
اللجنة الإجتماعية



